أثر السياق وطرفي الخطاب في التقعيد النحوي

محمد بن ابراهيم السيف

Abstract


 

 

للسياق وطرفي الخطاب (المتكلم والمخاطب) أثر مباشر في دراسة الأنماط النحوية للجملة، وضبط العملية التواصلية، من خلال مراعاة الظروف والملابسات العامة التي تحيط بالموقف الكلامي، وتحسس حاجات المتكلم والمخاطب. وقد عودنا نحاتنا الأوائل في مباشرتهم العملية التقعيدية النحوية على استحضار طرفي الخطاب، والاهتمام بمقاصد المتكلم، وحاجات المخاطب، وظروف المقام ومتطلباته، حتى غدت التوجيهات النحوية للظاهرة اللغوية لخدمة المخاطب، والغاية تحقق الفائدة ونجاح العملية التواصلية بين طرفي الخطاب. ونجد مظاهر هذا الاهتمام بالموقف الكلامي من قبل النحويين في مسائل متنوعة في درسهم النحوي، كحديثهم عن تعريف المبتدأ وصاحب الحال، والتقديم والتأخير، والحذف والإضمار، … إلخ.


Full Text:

Untitled

Refbacks

  • There are currently no refbacks.