الفناء والنرفانا بين الصوفية والبوذيّة وموقف الإسلام منهما

محمد رفيق فرخ احمد عبدالقادر

Abstract


قد جاء نبينا محمد rبالإسلام الذي أكمله الله تعالى لهذه الأمة ورضيه لهم ديناً؛ فدخل الناس في دين الله أفواجاً، وترك rأمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، وأخبر بما سيقع في هذه الأمة من الافتراق في الدين وإتباع سبيل من كان قبلها من الأمم الكتابية والوثنية فقال rستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة)وقال r: "لتتبعن سنن من كان قبلكم...، قالوا اليهود والنصارى؟ قال: فمن، وفي بعض الأحاديث "فارس والروم"، وقد وقع كما أخبر rفظهرت فرق الشيعة والخوارج وتتابع الأمر حتى ظهرت الصوفية متأثرة بمشارب فارسية وأخرى نصرانية، وأخذ الانحراف يتدرج بهذه الفرقة في سلوكها وعقائدها كالأخذ بالغلو في التعبد والتقشف والرهبانية في سلوكهم والقول بأنواع ودرجات الفناء في عقائدهم، وقد اتخذوا هذا السلوك المبتدع وسيلة للوصول إلى الفناء بدرجاته والمنتهي بالقول بوحدة الوجود مقتفين في ذلك آثار وخطا البوذية ونحوها.




Full Text:

Untitled

Refbacks

  • There are currently no refbacks.