حجاجية خطاب التحكيم الشع ري عينية الصلتان العبدي نموذ ج ا

إبراهيم عبد العزيز زيد

Abstract


يفترض هذا البحث، أن شعر الأقضية المتصل بالنقاض ؛ أي التحكيم الشعري الذي
يفصل فيه الشاعر بشعره بين متخاصمين، ينتمي إلى الخطابات الحجاجية، وأنّه يمكن درسه وف قا
لإجراءات الحجاج.
بناء على ما سبق، تتمثل إشكالية البحث في الإجابة عن عدد من التساؤلات وما يمكن
أن يتفرع عنها من أسئلة:
- ما مدى صحة الفرضية التي ينطلق منها البحث؛ أعني أن هذه الخطابات- التحكيم
الشعري- تعدّ مادة حجاجية؟
- لماذا تمّ اختيار نص الصلتان العبدي دون غيره من النصوص مادة للدراسة؟
- وإذا كانت العينية نصًّا حجاجيا فكيف بناها صاحبها؟
يهدف هذا البحث إلى رصد ظاهرة التحكيم الشعري بن الشعراء في التراث العربي، كما
تجلّى في نص الصلتان العبدي، وقد تجلّت هذه الظاهرة في شكل مرويات وأخبار تروى عن سوق
عكاظ، ثم توا رى سوق عكاظ قليلا ، وظهر سوق المربد في البصرة، وسوق الكناسة في الكوفة،
وتحلق الناس حول شعراء النقاض ، وتطلع الكثيرون إلي مجلس النابغة في عكاظ، أو مجلس حسان
أو لبيد بجوار عمر؛ لأن الوصول إلي هذا المجلس إقرار بأن هذا الحكم من )أهل العلم/الشعر(. أتاح
هذا السياق بروز ظاهرة "النقد المنظوم أو التحكيم الشعري") 1(. وكانت المفاضلة بين فحلي العصر
الأموي جرير والفرزدق عمودها، من ثمّ تعلقت الظاهرة بشعر النقاض


Full Text:

PDF PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.