الأفعــالُ القَلْبِيَّةُ المتصرِّفــةُ الناصبةُ مفعولَيْنِ أصلُهما المبتدأ والخبر بينَ الإلغاءِ والتعليقِ دراسة نحوية تحليلية

عبد الحي محمد عبدالحي محمود

Abstract



ان اللغة العربية هي وِعاءُ التنزيل، ولسانُ وَحْيِ العليِّ الجليل، بها أَنزلَ أعظمَ كتبِه، وأرسلَ أفضلَ رسلِه، وخاطبَ خيرَ أُمَمِه، استَمَدَّتْ من الكتاب المعجز فصاحةَ بيانِها، وبراعةَ أسلوبِها، وغزارةَ مادتِها، وسعةَ اشتقاقِها، ودقةَ معانيها، وحسنَ نظمِ مبانيها؛ فكانت أعظمَ اللغاتِ شأنًا، وأرفعَها قَدْرًا، وأَجَلَّها فائدةً، وأكثرَها عائدةً.

ولذا حُقَّ على المخلصين من أهل هذه اللغة المباركة، الموقنين بأن فهمها من الدين، وحفظها من الشرع، أنْ يَهُبُّوا لخدمتها، والحفاظ عليها من عادِيَةِ الزَّيْغِ والتحريف، في جهود مُتَضَافِرة، وخُطَطٍ مُحْكَمَةٍ، ودراساتٍ علمية مُوَسَّعةٍ، تَكْشِفُ الغامضَ، وتُذَلِّلُ الشَّمُوسَ، وتُقَرِّبُ الجَنى.

وقد استخرت الله تعالى في دراسة لطيفة من أدق لطائف هذه اللغة، ومسألة من أهم مسائلها التي لم تَنَلْ حظًّا وافرًا من البحث والدراسة، وهي: الإلغاء والتعليق في الأفعال القلبية المتصرفة الناصبة مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر.

وقد قمت بجمع مادة هذا الموضوع من بطون أُمَّاتِ كتب النحو واللغة والتفسير وغيرها، ثم عنونتها، ورتبتها، ونسقتها، بادئا بمسائل الإلغاء، ثم مسائل التعليق، ثم قمت بالدراسة النحوية التحليلية لها، عارضًا آراءَ النحويين وأقوالَهم، ومناقشًا مذاهبَهم وحُجَجَهم وأدلتَهم، مع الترجيح والتعليل.

وجعلت عنوان هذا البحث:( الأفعال القلبية المتصرفة الناصبة مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر بين الإلغاء والتعليق- دراسة نحوية تحليلية).

وجاء هذا البحث في مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة، وثبت بالمصادر والمراجع.


Full Text:

Untitled

Refbacks

  • There are currently no refbacks.