دور علماء الدين السياسي فى الحياة المصرية بين ثورتى عام 1919 وعام 1952
Abstract
لم يكن علماءُ الدين رجاَل دين فقط يُعَلِّمون الناس العلوم الدينية ويفقهونهم فى أمور دينهم ودنياهم ، بل شاركوا أيضاً فى أحداث المجتمع المصري ، ولم يكونوا بعيدين عن شئون الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
فمنذ وطأت أقدام الإنجليز أرض مصر سنة 1882م وهم يسلكون فى جميع معاملاتهم مع علماء الدين مسلكاً خاصاً هو الابتعاد ما أمكن عن المساس بتقاليد هؤلاء الشعوب وعاداتهم. فلم يكن المندوب السامي البريطاني يتدخل فى شأن من شئون الأزهر أو الدين الإسلامي بتاتاً، وبالتالى لم يكن تعيين شيخ الأزهر أو باقى الرؤساء الدينيين يدخل فى نطاق النفوذ البريطاني وكان حق اختيار هؤلاء جميعاً وفصلهم وتأديبهم موكولاً للحاكم فى مصر ، إذ كانت حرية الدين عند المصريين واستقلاله عن النفوذ الأجنبي قد صارت فى نفوسهم عقيدة مقدسة ثابتة.
Refbacks
- There are currently no refbacks.